محاضرات

أولًا مهارة الاستماع:

تكتسب مهارة الاستماع أهميتها نتيجة تزايد التركيز على الاتصال المباشر في اللغات الأجنبية عموما ـ ولا سيما لغة الضاد ـ وبالتالي على الطالب أن يتعلم الآتي:
– التمييز بين الأصوات المختلفة (سيف،صيف)، (عاجل،آجل)، (تين، طين).
– فهم ما قيل (الحقائق الأساسية، المعاني الضمنية، انطباعات المتحدث).

ثانيا مهارة الكلام:

الانسان كائن اجتماعي لايستطيع العيش منفردا، كذلك الكلام مهارة اجتماعية، فمن النادر أن يتحدث الشخص بدون مستمع له؛ لكنه يستطيع القراءة أو مشاهدة التليفزيون منفردا. ولكي يتمكن الطالب من استخدام اللغة العربية الفصيحة المنطوقة يجب عليه أولًا أن يتمكن من عناصر عدة وهي (الأصوات، والكلمات، والسياقات، والمعاني).

ثالثًا مهارة القراءة:

أحيانًا يتعرض الطالب لكثير من المواقف التي يجد نفسه فيها يحتاج إلى القراءة، ففي البلد التي يتعلمون لغته يحتاجون إلى قراءة بعض الرموز والإشارات والتعليمات والصحف والمجلات وكذلك الدوريات الخاصة بمجال دراساتهم واهتماماتهم، كما يحتاجون لقراءة خطابات رسمية تتعلق بالدراسة أو العمل. وبالتالي القراءة للفهم هي العنصر الجوهري في عملية القراءة.

رابعا مهارة الكتابة:

كي يتمكن الطالب من مهارة التواصل عن طريق الكتابة يتطلب ذلك المقدرة على:
– التحكم في الأساسيات من المفردات.
– الهجاء والقواعد.
– أخيرًا أحكام التعبير والأسلوب الطلق.